أحمد بن محمد الخفاجي

33

حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )

مبتدأ محذوف تقديره ذلك متاع الحياة الدنيا وعلى أنفسكم خبر بغيكم ونصبه حفص على أنه مصدر مؤكد أي تتمتعون متاع الحياة الدنيا أو مفعول البغي لأنه بمعنى الطلب فيكون الجارّ من صلته والخبر محذوف تقديره بغيكم متاع الحياة الدنيا محذور أو ضلال أو مفعول

--> ( 1 ) أخرجه ابن ماجة 4212 من حديث عائشة بهذا اللفظ وفي الزوائد : في إسناده صالح بن موسى ، وهو ضعيف . وله شاهد من حديث أبي بكرة : « إن أعجل الطاعة ثوابا صل الرحم ، . . . » أخرجه الخرائطي في « مكارم الأخلاق » ، ص 45 وعبد الرزاق 20231 . وأورده الهيثمي في المجمع 8 / 151 - 152 وقال : رواه الطبراني عن شيخه عبد اللّه بن موسى بن أبي عثمان الأنطاكي ولم أعرفه ، وباقي رجال الإسناد ثقات . وله شاهد آخر من حديث أبي هريرة عند الطبراني في « الأوسط » 1 / 155 / 2 وقال الشيخ شعيب في الإحسان 440 : الحديث صحيح . ( 2 ) هو بعض حديث أخرجه أبو داود 4902 والترمذي 2511 وابن ماجة 4211 وأحمد 5 / 36 - 38 والطيالسي 880 وابن حبان 455 - 456 والحاكم 2 / 162 - 356 والبغوي 3438 والبيهقي في « السنن » 10 / 234 كلهم من حديث أبي بكرة بلفظ : « ما من ذنب أجدر أن يعجل اللّه لصاحبه العقوبة في الدنيا ، مع ما يدخر له في الآخرة ، من البغي وقطيعة الرحم » .